انتهت بطولتان من بطولات هذا الموسم وهي بطولة الأمير فيصل بن فهد وحققها الشباب وبطولة الدوري وحققها نادي الهلال..
وبالتالي تبقت بطولتان من النفس القصير، وهما بطولتا كأس ولي العهد وبطولة كأس الأبطال.
وبقراءة سريعة للبطولتين اللتين انتهت وللبطولتين اللتين على الأبواب، سنجد أن بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد تأهل لنهائي المباراة الهلال والشباب وهما الفريقان اللذان كانا يلعبان في مجموعة واحدة كانت تضم إلى جانبهما النصر، وهذا يؤكد أن هذه المجموعة كانت الأقوى بين كل المجموعات.
أما بطولة الدوري والتي حققها الهلال هذا الموسم بسهولة، فقد جاءت نتيجة تراجع مستوى الاتحاد والشباب وبحث النصر والأهلي عن الهوية المفقودة لكليهما.
ولعل من أبرز الملاحظات على بطولة الدوري، كثرة التوقفات المتتالية وتداخل مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد معها.. كما أن التتويج المبكر للهلال قبل نهاية الدوري بثلاث جولات رسم أكثر من علامة استفهام، وهي التي تحدث لأول مرة في كل دوريات العالم، إذ يتم تتويج بطل الدوري قبل انتهاء المسابقة بثلاث مراحل.
بالإضافة إلى عدم نجاح الأجنبي في كثير من الأندية واستمرار تغير المدربين وعدم الاستقرار على جهاز فني من بداية الموسم، كما أن اللاعب الآسيوي لم ينجح في أغلب الأندية.
أما ما يتعلق بالبطولتين القادمتين، فبطولة كأس ولي العهد وبقراءة سريعة للقرعة وللأدوار المتقدمة، ربما يلتقي الفائز من مباراة النصر والهلال بالشباب في نصف النهائي، فيما يكون النصف النهائي الآخر بين الأهلي والاتحاد كما هو متوقع.
وبالتالي فإنني أرى أن النهائي سيجمع بين الهلال والاتحاد أو الشباب والأهلي، فيما أتوقع أن النصر لن يصل لنهائي هذه البطولة، لكونه يفتقد للاعب الأجنبي المؤثر في صفوف الفريق، بالإضافة إلى كون مدربه الأرجوياني دا سيلفا لا زال يتخبط في التشكيلة من مباراة الى أخرى.
الاتحاد أتوقع أن يكون له حضور قوي في هاتين البطولتين، وذلك لأنه استطاع أن يتعاقد مع مدرب لديه معرفة بالكرة السعودية وهو الأرجنتيني هيكتور أنزور، الذي أتوقع أن يعمل نقلة كبيرة بالفريق الاتحادي على مستوى الأداء الفني والعمل الجماعي.
النصر والأهلي، ربما يكون الحال بينهما متشابه، فهناك اهتمام إداري وعمل فني كبير، لكن عدم نجاح اللاعبين الأجانب أثر بشكل كبير على أداء ونتائج الفريقين.
أما صراع الهبوط والذي يشهد صراعا قويا بين فرق الرائد والقادسية، فلن ينتهي إلا مع آخر جولة في الدوري، وأتوقع أن يهبط فريقا الرائد والقادسية.
الشباب والهلال صالحا جماهيرهما ببطولة وسيلعبان المسابقتين بدون أي ضغوط جماهيرية، أما الاتحاد فسيلعب بخبرة الكبار وبروح المدرب الجديد، وبالتالي سيكون هو الرابح الأكبر في هاتين البطولتين، أما النصر والأهلي فأعتقد أنهما لن يذهبا بعيدا في هاتين البطولتين، فالفريقان يحتاجان للكثير من العمل الفني داخل الفريق، وإلى مدربين يستطيعان أن يحدثا نقلة جوهرية بالفريق على مستوى الأداء الفردي والجماعي للفريق.
للتواصل أرسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز 311 الى الأرقام التالية
الاتصالات 88587 موبايلي 636250 زين 737701