تواصل مسلسل تبادل الاتهامات بين والد لاعب الكاراتيه في نادي الاتحاد عبدالمجيد الفيفي والمدرب المصري عادل المقبل، إذ رد الفيفي على التهم التي وجهها مقبل له ولابنه في عدد "النادي" الماضي.
وهدد الفيفي بنقل قضية تنسيق ابنه إلى أروقة المحاكم، متوعدا باستدعاء كل من له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بمنع إطلاق سراح ابنه .
وأكد الفيفي أن ابنه انضم إلى النادي في 15 من شوال عام 1426هـ ، بعد أن أعجب به المدرب خلال مشاركته في بطولة الكاراتيه للمنطقة (هيئات)، موضحا أن المدرب عرف نفسه عليه بعد أن حصد ابنه ميدالية الاستحقاق، وطالبه بانضمام عبدالمجيد إلى الاتحاد.
وأضاف: "قلت لا أمانع، ولكن بعد أن يستأذن من مدربه خالد عناني في نادي شمس، لأنه هو من قدمه للساحة كبطل"، مشيرا إلى أن مقبل زارهم في نادي شمس مرات عدة.
وتابع: "وبعد مفاوضات وافقنا أن ينضم ابني إلى الاتحاد شريطة أن يظل يمارس هوايته مع مدربه في شمس ويشارك مع الاتحاد في البطولات فقط، إضافة إلى أن يحتفظ ابننا في حقه بالمشاركة في بطولات المملكة كافة، للأندية والهيئات".
وأكد انه اخبر المدرب على أن ابنه لا يزال صغيرا على السفر خارج جدة، لافتا إلى أن المدرب قال له نتشرف بأن تكون مرافقا لابنك في المشاركات الخارجية.
وذكر انه اشترط على مقبل احتفاظهم بحق انسحاب ابنه من الاتحاد متى رغب وان يمنح التنسيق متى أراد، موضحا أن احترامهم لسن عادل المقبل لم يوثقوا تلك الشروط.
وشكا الفيفي من تغير موقف المدرب وعدم التزامه بالاتفاق الشفهي بالمبرم بين الطرفين، مستغربا ادعاء مقبل بأن اللاعب التحق بالاتحاد قبل أن يحوز على الحزام الأسود.
وأكد أن ابنه انضم للاتحاد وهو يرتدي الحزام الأسود وقد سبب ضجة كبيرة بين زملائه اللاعبين وأحرج في الوقت نفسه المدرب وعلي الغامدي أمام أولياء الأمور.
وتابع : "كانوا كثيرا ما يتساءلون حول حصول لاعب صغير السن على الحزام الأسود واخبرهم أن مستوى اللاعب عال بفضل وقوف مدربه في الشمس خالد عناني معه".
وشدد على أن ابنه بطل من قبل أن يتعرف على المدرب عادل مقبل، وقبل أن تطأ قدمه نادي الاتحاد، موضحا أن ابنه انضم للعميد ليس للتدريب بل لحصد البطولات الرسمية فقط.
واستغرب تصريح المدرب حول انخفاض مستوى أداء ابنه بعد عودته من رحلته الدراسية في لندن، مشيرا إلى أن مقبل لم يكن يعلم أن ابني من فرط عشقه للكاراتيه خصص وقتا أثناء دراسته يمارس فيه الرياضة والتدريبات.
وأكد أن ذلك مكنه من تحقيق المركز الأول في القتال الفردي في أول مشاركة له في بطولة الأندية التي نظمت بعد عودته مباشرة من لندن مباشرة، وأهداه لنادي الاتحاد.
وزاد: "ومن أراد أن يتأكد من معلوماتي عليه مراجعة الاتحاد السعودي للكاراتيه فالانجاز موثق في الكشوفات وبالصور أيضا".
ورأى أن حرص المدرب على إبقاء ابنه في الاتحاد هو مستواه الرائع والانجازات التي يحققها باستمرار، موضحا أن ذلك سيزيد من أسهم المدرب ويجعل الإدارة تجدد عقده لسنوات أخرى.
ونفي أن يكون تقدم بطلب إلى رئيس النادي لتنسيق ابنه إلى أحد الأندية الأخرى، موضحا انه تقدم بشكل رسمي إلى المدرب مقبل في 12 رجب من العام الماضي يطلب منه تنسيق ابنه من لعبة الكاراتيه لظروفه الخاصة.
وأضاف: "بيد أن المدرب استقبلنا بطريقة غير لائقة، ورد علينا باستهتار قائلا أنا سأكسب بعبدالمجيد وغير عبدالمجيد، ولن أنسقه، ولو فعل ذلك رئيس النادي ابوعمارة (آنذاك) سأشكوه".
وكشف أنهم تقدموا بخطاب رسمي إلى رئيس النادي الدكتور المرزوقي في الـ 26 من شعبان الماضي، طالبوا فيه بتنسيق عبدالمجيد وإسقاط اسمه من كشوفات لعبة الكاراتيه لظروف خاصة، مؤكدا أنهم لم يتطرقوا في جميع مخاطباتهم مع المدرب أو إدارة النادي إلى ان ابنه سوف ينتقل لأي ناد آخر.
وبين أن المرزوقي وجه الخطاب إلى المهندس عمر حميدان بعد أن شرح عليه ليس لدينا مانع من تنسيق اللاعب إذا أصر ولي أمره، بالتشاور مع المدرب.
وأفاد انه تمكن من إخراج الخطاب بعد أن حاول بعض المتواطئين إخفاءه، مشيرا إلى انه سلمه إلى عمر حميدان الذي وعدهم بالطلب من المدرب إسقاط اسم عبدالمجيد من كشوفات اللعبة، ومنحهم خطابا بذلك.
وتساءل عن مصير ذلك الخطاب، موضحا انه اختفى في ظروف غامضة ولم يتلق أي رد من أي مسؤول في النادي حوله.
واستبعد الفيفي أن يكون للاتحاد أفضال عليه وعلى ابنه كما ردد المدرب مقبل، مفيدا انه إذا كان يقصد تحمل النادي نفقات مرافقتي لابني خلال المشاركات الخارجية، فذلك حق من حقوقهما وجرى الاتفاق عليه مسبقا قبل انضمام عبدالمجيد للفريق.
وطالب الفيفي مقبل بعدم نسيان مواقفه المعنوية والمادية الكثيرة التي كان يقدمها للنادي، منها تكفله بشراء ملابس اللعبة لأي لاعب مستجد، حتى لا تقف البدلة عائقا أمام انضمامه للفريق، مؤكدا انه كان يتحمل دفع رسوم تكاليف اختبارات الأحزمة لمن لا يستطيع دفعها، بإيعاز من مقبل وعلي الغامدي.
وزاد الفيفي: "على مقبل ألا ينسى دوري في إقناع بعض اللاعبين المستجدين وأولياء أمورهم في الاستمرار معه، وكنت دائما ما اشحذ هممهم للمواصلة في اللعبة".
وأشار إلى أن مقبل كان يبيع على اللاعبين الملابس والمستلزمات الغالية، مؤكدا أنه كان أول من يشتريها لابنه دعما لك.
واتهم الفيفي علي الغامدي عضو الاتحاد السعودي للكاراتيه بالتورط في تقويض قرار رئيس النادي المرزوقي القاضي بتسريح ابنه، مشيرا إلى أنه حين لمس عدم تجاوب المدرب في تنسيق ابنه لجأ إلى الغامدي للعلاقة الوطيدة التي تربط الطرفين.
وتساءل عن أسباب الوقوف أمام تنسيق ابنه، على الرغم من أنه هاو يحق له طلب إخلاء طرفه متى أراد، خصوصا أن إدارة المرزوقي وافقت على طلب التنسيق خمس مرات.
وذكر أنه فوجئ في اجتماع عقد في منتصف رمضان الماضي لبحث تنسيق ابنه، بمحاولة الغامدي إقحام نادي الهلال في الموضوع، لافتا إلى أن الأخير اخرج في الاجتماع أوراقا لعادل مقبل، وبدأ يدافع عنه منصبا نفسه محاميا له.
واعتبر ما رفعه الغامدي إلى رئيس الاتحاد العربي السعودي الدكتور إبراهيم القناص ما هو إلا سرد لما حدث في اجتماع رمضان السابق.
ومضى قائلا: "لم تستغرب حبي لابني، فحب الأبناء مطلب شرعي حثنا عليه ديننا الإسلامي".